ابن رشد
1548
تفسير ما بعد الطبيعة
لأن هذه هي متفقة في الصورة الجنسية مختلفة بالصورة النوعية وقوله الا ان كل واحد من المنفردة اخر يريد الا ان الأشياء التي عللها واحدة بالنوع هي أيضا مختلفة بالعدد وهي الأمور المنفردة اى الاشخاص فان هذه كل واحد منها انما هو اخر غير صاحبه بالعدد وهذا يفهم منه ان هاهنا أيضا أشياء متفقة عللها بالنوع وقوله والعنصر والصورة والذي حرك وان لم تكن شيئا واحدا بالقول الكلى يريد وقولنا ان العنصر والصورة والمحرك هي مبادى جميع الأشياء غير واحدة فهي واحدة بالقول الكلى وبدل هذا في ترجمة أخرى فان هيولاك والصحة والذي حرك والتي لي وهي بقول كلى اى هي مبادئ جميع الأشياء الموجودة فإنه وان كان قولنا فيها مبادئ مقولا على معاني مختلفة غير واحدة فإنها واحدة لجميع الأشياء على طريق الكلية المقولة بتناسب فكأنه قال فإنها وان لم تكن واحدة بالطبع فهي واحدة بالقول الكلى وهو الذي يرسم به المبدا والعلة